لماذا الشيعة يلطمون
وتعبر طقوس مثل الضرب على الخد والضرب على الصدر وقطع الرأس بالخناجر والسيوف وسفك الدماء عن حزن ومودة الشيعة لمقتل الحسين بن علي في معركة كربلاء، يُعرف أيضاً باسم حادثة الطف، إدانة ومعارضة الظلم الذي لحق بالحسين بن أبي طالب في هذه المعركة، وسبب ذكرى الحسين وجنازته، يبكي وينوح عليه، لأن الحسين لم يكن مثل غيره من الشهداء لهم، لأنه يحتل مكانة عالية ومكانة عظيمة في قلوبهم.
حكم اللطم عند الشيعة
إن صفع الشيعة على الخدين، والضرب على الرأس، والنزيف، والضرب على الصدر، والأكتاف، والظهر، وأجزاء أخرى من الجسم، وصولاً إلى الإيذاء الشديد، كلها ابتكارات بغيضة ولا أساس لها من الصحة دين الاسلام وهذا أمر منكر، وهو من أوائل أعمال العصر الجاهلي، حيث نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن بلاده في أي شيء بغض النظر عن منزلة المتوفى ومنصبه طالب وغيره، الصحابة مكانة أعلى من الحسين والمسلمون لا يحزنون على الحسين مثل الشيعة وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث عبد الله بن مسعود - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليسَ مِنَّا مَن لَطَمَ الخُدُودَ، وشَقَّ الجُيُوبَ، ودَعَا بدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ".
تعليقات: 0
إرسال تعليق